عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-10-2016, 01:23 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسام الدين رامي نقشبند
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسام الدين رامي نقشبند
 

 

 
إحصائية العضو







حسام الدين رامي نقشبند غير متصل


افتراضي رد: كشف اللثام عن افتراءات اللئام على الصحابة والتابعين والأئمة الكرام

السؤال 118 : يقول الإمام الذهبي عن قتلة الخليقة عثمان بن عفان : كل هؤلاء نبرأ منهم ونبغضهم في الله ([272]) .
ويقول ابن حزم: لعن الله من قتله والراضين بقتله ... بل هم فساق محاربون سافكون دما حراما عمدا بلا تأويل على سبيل الظلم والعدوان فهم فساق ملعونون .([273])
هذا مع علمنا بان قتلته كانوا من الصحابة الأجلاء من أصحاب بدر ومن أصحاب بيعة العقبة وقد شاركوا مع رسول الله في جهاده ببدر وأحد وحنين وفتح مكة والطائف .
فكيف نوفق بين جواز لعن الصحابة وبين أدلة عدالتهم وأدلة جواز اجتهادهم وخطئهم وتأولهم كما تأول غيرهم في كثير من الوقائع التي تلت عصر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
فان جاز لعن هؤلاء وتفسيقهم ونفي التأويل عنهم جاز ذلك لغيرهم أيضا وان لم يجز لعن الصحابة فلا يجوز لعن هؤلاء أيضا! ..
وان جاز لعن هؤلاء دون غيرهم فما المائز بين هؤلاء الصحابة وسائر الصحابة الذين اجتهدوا وتأولوا وخالفوا نصوص الكتاب والسنة كمعاوية رضي الله عنه؛ ومن سار على نهجه في محاربة الخليفة علي بن أبي طالب والحسن بن علي بن ابي طالب ، وام المؤمنين عائشة وطلحة والزبير من العشرة المبشرة الذين قاتلوا الخليفة الذين بايعوه ثم خرجوا عليه ؟

-------------------
[272] . تاريخ الإسلام (الخلفاء) ص654 .
[273] . انظر كتاب الفصل ج3 ص 74 و77 .

الجواب:
لقد اتفق العلماء على أن قتلة عثمان ليسوا إسلام مؤمنين موحدين وإن ظهر غير ذلك! ..
وكذلك الصحابة، فقد وصفتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بأنهم: نزاع القبائل، ووصفهم الزبير بن عوام رضي الله عنه، وهو أحد المبشرين العشرة، بأنهم: غوغاء الأمصار، كما ورد في "تاريخ الطبري" لابن جرير [ج4/ص: 461] ..
فقد قال عنهم ابن سعد في "طبقاته" : ( هم حثالة الناس متفقون على الشر )؛ (1) ..
ووصفهم بعض العلماء بأنهم أول الخوارج عن الإسلام أمثال ابن تيمية والشهرستاني، حيث قال فيهم من يعرف بشيخ الإسلام ابن تيمية: ( هم خوارج مفسدون وضالون باغون )؛ (2) ..
ويقول الإمام الشهرستاني: ( كل من خرج على الإمام الحق، الذي اتفقت عليه الجماعة يسمى خارجياً )، (3) ..
وهم من الكوفة والبصرة وبعضهم من مصر ضللهم ابن السوداء اليهودي وأعني ابن سبأ اليماني، وليسوا من مكة أو المدينة حيث الصحابة الكرام! ..
ومن الملاحظ أن موت أمير المؤمنين عثمان كان عن عمر يناهز الثانية والثمانين، وأعمار أمة محمد عليه الصلاة والسلام، بين الستين والسبعين وهو من طال عمره وحسن عمله .. انظر في "تاريخ الإسلام" للذهبي [ج1/ص: 481] ..
إن صح وكان موت الخليفة الراشدي الثالث عثمان رضي الله عنه؛ قتلا، فهم وأعني قتلته، كما وصفهم الإمام الذهبي وابن جرير وابن سعد وابن تيمية وغيرهم، ومن قبلهم الصحابة أيضا، إلا أنهم حاشى لله أن يكونوا من أجلاء الصحابة أو حتى صغارهم!؛ بل هم بغاة فساق ومنافقين ويهود من فارس واليمن ومعدن الشقاق والنفاق في العراق، ومن مصر قبل أن يخلص فيها الإيمان وتعم التقوى بعد ذلك ..
الصحابي الذي كرس دنياه لآخرته، واستأثر بالآخرة زهدا بالدنيا وما فيها، فلأي سبب يخسر الدارين بل يخسر كل ما بناه بهكذا عمل مستشنع بهذا العظم، ما هو المرمى الأخروي لمن أناب لدار البقاء، وتجافى عن دار الفناء؟، كيف يتجرأ صحابي مؤمن على من هو أمير المؤمنين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ببيعة كبار نواب الصحابة وموافقة مجموع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، من باب التفويض، وإعطاء العهد، ما هي الحجة العظمى التي دفعته إلى هذا الفعل الشنيع المستعظم في جانب الباطل؟! ..
يقول الله تعالى: { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } [النساء : 93]
عن أبي الدرداء ومعاوية رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ( كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا أَوِ الرَّجُلُ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا )؛ (4) ..

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِلْعَصَبَةِ وَيُقَاتِلُ لِلْعَصَبَةِ فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي، وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لَا يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي بِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّي)؛ (5) ..

وعن سعيد بن جبير، قلتُ لابنِ عباسٍ: ( أَلِمَن قتَل مؤمنًا متعمدًا من توبةٍ؟، قال: لا؛ قال فتلَوْتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفرقانِ: { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ }، إلى آخر الآيةِ، قال: هذه آيةٌ مكيَّةٌ؛ نسخَتْها آيةٌ مدنيَّةٌ: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا } )؛ (6) ..
وعن عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قال: ( أمَرَني عبدُ الرحمنِ بنُ أَبزَى قال: سَلِ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ما أمرُهما: { وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ } . { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا } . فسألْتُ ابنَ عباسٍ فقال: (( لما أُنزِلَتْ التي في الفُرقانِ، قال مشركو أهلِ مكةَ: فقد قتَلنا النفسَ التي حرَّم اللهُ، ودعَونا معَ اللهِ إلهًا آخَرَ، وقد أتَينا الفواحشَ، فأَنزَل اللهُ: { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} . فهذه لأولئك، وأما التي في النساءِ: الرجلُ إذا عرَف الإسلامَ وشرائعَه، ثم قَتَلَ فجزاؤُه جَهنمُ )) )؛ (7) ..
عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ( لَزوالُ الدُّنيا أهونُ على اللهِ من قتلِ رجلٍ مسلمٍ )؛ (8) ..
وعند أهل الصدور في الأثر الموقوف: ( لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا، أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ )؛ (9) ..
هذا قتل المسلم فكيف نخبة المسلمين وأعني المؤمنين؟! ..
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( والذي نفسي بيدهِ، لقتلُ مؤمنٍ أعظمُ عندَ اللهِ من زوالِ الدنيا )؛ (10) ..
وعند أهل الصدور أيضا من السادة المتقين: ( لئن تهدم الكعبة أربعين مرة أهون على الله، من قتل المؤمن ) ..
وذلك لأن السادة المتقين يعلمون ما هي القيمة الحقيقية للمؤمن عند الله، فهو الذي وسع قلبه معرفة الله حق معرفته، ففيه سر الحق وكرسيه ومشكاة مصباح أنواره الصمدانيه ..
فلا تقوم القيامة وفي الدنيا مؤمن موحد لله ..
عَنْ أَنَسٍ بن مالك رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللَّهُ اللَّهُ )؛ (11) ..
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ( ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ، ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لحرمةُ المؤمنِ أعظمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منكِ، مالُهُ، ودمُه،ُ وأن يُظنَّ بهِ إلا خيرًا )؛ (12) ..
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( لا يزالُ المؤمنُ في فسحةٍ من دينِه، ما لم يصبْ دمًا حرامًا )؛ (13) ..
فإن فعل ذلك وهو مؤمن انخلع عنه إيمانه!، وانخلع عنه جوهر الإيمان وهو الحياء ..
عن ابنِ مسعُودٍ رضي الله عنه، قال: ( لنْ يزالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ من دينِهِ ما لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرامًا فإذا أَصاب دَمًا حرامًا نُزِعَ مِنهُ الحَيَاءُ )؛ (14) ..
عن عقبة بن عمرو بن ابي مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ مِمَّا أدرَكَ الناسُ مِن كلامِ النُّبوَّةِ الأُولَى : إذا لم تَستَحْي فافعَل ما شِئتَ )؛ (15) ..

فكيف بنخبة المؤمنين بل أمير المؤمنين، وهو من نخبة من قال بهم الله عز وجل: { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } [الأحزاب : 23] ..

وبالنسبة لمحمد بن أبي بكر: وقد نفى جماعة من أهل العلم والخبر: ( أَنَّهُ شارك فِي دمه [أي : مقتل عثمان]، وأنه لما قَالَ لَهُ عُثْمَان:( لو رآك أبوك لم يرض هَذَا المقام منك )، خرج عَنْهُ وتركه! )؛ (16) ..
وفي رواية آخرى: أوردها الحافظ ابن كثير؛ قال له عثمان رضي الله عنه: ( (( يا ابن أخي، لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذ به ))، فتركه وانصرف مستحييا نادما )؛ (17)
وَرَوَى أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ: ( إِنَّهُ لَمْ يَنَلْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ بِشَيْءٍ )؛ (18) ..
وقال مُحَمَّد بْن طَلْحَة: فقلت لكنانة: فلم قيل إنه قتله؟ قَالَ: ( مُعَاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: ( يابن أخي، لست بصاحبي )، وكلمه بكلام، فخرج ولم ينل من دمه بشيء )؛ (19) ..
فهو لم يقدم على هكذا فعل شنيع، رغم أنه ليس بصحابي، إنما هو من مربى الصديق الأكبر رضي الله عنه، وارضاه، وإن كان فعل بكونه مع البغاة فقد كان مغبون ومخدوع لا نية له على البغي ..
ضعف الحجة وحجم الخسارة يجعلان أي صحابي مهما كان قدره، أن لا يقدم على هكذا فعل تحت أي عنوان من باب الاستحالة القطعية ..
فقد سئل الإمام الحسن البصري رضي الله عنه، وهو صدوق مصدوق، وقد كان عمره أثناء هذه الحادثة نحو أربعة عشر عام: ( أكان فيمن قتل عثمان، رضي الله عنه، أحد من المهاجرين والأنصار؟؛ فقال: (( كانوا أعلاجًا من أهل مصر )) )؛ (20) ..
فهذا الفعل لا يرتضيه مؤمن حسن الإيمان فكيف بمن علا إيمانه إلى أعلى الدرجات من خير البرية وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
فهذا مردود من باب الاستحالة العقلية والاستنكار النقلي! ..
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عمن شهد بدر من الصحابة: ( وما يُدْرِيكَ؟، لعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ: اعمَلوا ما شئْتُمْ فقدْ غفَرْتُ لكُمْ )؛ (21) ..
فكيف لمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاهد معه أن يقتل من يمثله بالخلافة ومن نظراء النبوة رضوان الله عليه ..
-----------------------------
(1)ورد في "الطبقات الكبرى" لابن سعد [ج3/ص: 71] ..
(2)ورد في "منهاج السنة" [ج6/ص: 297] ..
(3)ورد في "الملل والنحل" للشهرستاني [ج1/ص: 132] ..
(4)رواه أبو داود في "سننه" [ج2/ص: 505/ر:4270]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح أبي داود" [ر:4270]؛ ورواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج7/ص: 93/ر:3995]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح السنائي" [ر:3995]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج5/ص: 66/ر:16464]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الأرنئوط في "المسند" [ج4/ص: 99]؛ ورواه ابن حبان في "صحيحة" [ج13/ص: 318/ر:5980]؛ ورواه الحاكم في "المستدرك" [ج4/ص: 391/ر:8031]، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد؛ ووافقه الذهبي في "التلخيص" [ج6/ص: 385]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(5)رواه مسلم في "صحيحة" [ج12/ص: 441/ر:4763]، ورواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج7/ص: 139/ر:4125]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح النسائي" [ر:4125]، ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج2/ص: 591/ر:8000]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق أحمد شاكر في "المسند" [ج15/ص: 201]، وصححه ابن حبان في "الثقات" [ج10/ص: 441/ر:4580]، وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:3030]؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الجامع" [ر:6227]، وخلاصة حكمه: [صحيح] ..
(6)رواه مسلم في "صحيحة" [ج18/ص: 354/ر:7461]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(7)رواه البخاري في "صحيحة" [ج3/ص: 1399/ر:3642]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(8)رواه الترمذي في "سننه" [ج4/ص: 10/ر:1395]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:1395]؛ ورواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج7/ص: 95/ر:3998]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح النسائي" [ر:3998]؛ وصححه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:7236]؛ ووافقه الألباني في "صحيح الجامع" [ر:5077]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(9)ورد في "المقاصد الحسنة" للسخاوي [ج1/ص: 401/ر:881]؛ وفي "النوافح العطرة" للصعدي [ج1/ص: 375]؛ وفي "الفوائد لمجموعة" للشوكاني [ج1/ص: 212/ر:23]؛ ورد في "كشف الخفاء" للعجلوني [ج2/ص: 151/ر:2086]؛ وهو صحيح بمعناه، ويحسن بالشواهد والموافقات، والمرفوع منه: عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: ( مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا هَدَمَ بَيْتَ اللَّهِ ) ..
(10)رواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج7/ص: 94/ر:3997]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح النسائي" [ر:3997]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(11)رواه مسم في "صحيحة" [ج2/ص: 355/ر:373]، ورواه الترمذي في "سننه" [ج4/ص: 426/ر:2207]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:2207]، وخلاصة حكمه: [صحيح] ..
(12)رواه ابن ماجه في سننه [ج3/ص: 389/ر:3932]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" [ر:3420]، وفي "صحيح الترغيب" [ر:2441]، وخلاصة حكمه :[صحيح] ..
(13)رواه البخاري في "صحيحة" [ج6/ص: 2517/ر:6469]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج2/ص: 224/ر:5648]، بإسناد صحيح، على شرط الشيخين؛ بتحقيق الأرنوط في "المسند" [ج2/ص: 94]؛ ورواه الحاكم في "المستدرك" [ج4/ص: 390/ر:8029]، وقال: هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين؛ ووافقه الذهبي في "التلخيص" [ج4/ص: 611]؛ وحكمه: [صحيح] ..
(14)رواه البخاري في "صحيحة" [ج3/ص: 1284/ر:3269]؛ ورواه ابن ماجه في "سننه" [ج3/ص: 495/ر:4183]؛ ورواه ابن حبان في "صحيحة" [ج2/ص: 371/ر:607]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج5/ص: 100/ر:16641]، بإسناد صحيح، على شرط البخاري؛ وحكمه: [صحيح] ..
(15)ورد في "الاستيعاب" للقرطبي [ج1/ص: 425] ..
(16) ورد في "البداية والنهاية" لابن كثير [ج7/ص: 206] ..
(17)ورد في "الاستيعاب" للقرطبي [ج1/ص: 425] ..
(18)رواه ابن حجر في "فتح الباري" [ج12/ص: 196]، بإسناد صحيح؛ وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" رجاله رجال الصحيح؛ وحكمه: [صحيح] ..
(19)ورد في "الاستيعاب" للقرطبي [ج1/ص: 425] ..
(20)ورد في "تاريخ خليفة" لابن خياط [ج1/ص: 176]، بإسناد صحيح ..
(21)رواه الشيخان البخاري في "صحيحة" [ج3/ص: 1095/ر:2845]؛ ومسلم في "صحيحة" [ج16/ص: 272/ر:6351]؛ ورواه أبو داود في "سننه" [ج2/ص: 54/ر:2650]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح أبي داود" [ر:2650]؛ ورواه الترمذي في "سننه" [ج5/ص: 381/ر:3305]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:3305]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج1/ص: 128/ر:601]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق أحمد شاكر في "المسند" [ج2/ص: 36]؛ ورواه ابن حبان في "صحيحة" [ج14/ص: 424/ر:6499]؛ وحكمه: [متفق عليه] ..







 
رد مع اقتباس