قرأتَني ككتاب مفتوح
وقعتُ في شرك عشقك
عاهدتني أنكَ لي وطن ....
عاهدتكَ أبقى موطنك
كنتَ.. وكنتُ
وما زلنا أوطاناً لأرواحنا المرهقة
فدعني أسكب لهيب الحنين في البحر
فأسوار المسافة قيد شائك
أدمى ذات دفء ورود القلب
واختنق الشهيق في صدري وصدرك
لين
ثرثرة الهذيان
الآن