قاومْ وقاومْ
كلُّنا صرنا وَقودْ
قاومْ لأنَّ الشعبَ يرفضُ حاكِميهِ
فقد كفرْنا بالقيودْ
قاومْ لأن خلاصَنا في الأفقِ يُشرقُ
والمهانةُ مستحيلٌ أن تعودْ
قاومْ سلاطينَ التنطعِ والتسكعِ،
والترددِ ، والفتاوَى والبرودْ
قاومْ ودعني كي أٌقبِّلَ
كلَّ أقدامِ الجنودِ
الرابضينَ على الحدودْ
دعني أُقبلْ في أياديهِم
أشُدُّ الآنَ من أزرِ الأسودْ
دعني لأرفعَهُم كتاجٍ من فخارٍ
فوقَ رأسي
إنهم فخرُ الوجودْ
أوَّاهُ يا نسلَ الحسينِ وحمزةٍ
نسلَ النبيِّ محمدٍ
طوبى لكلِّ سواعدٍ
عَّنا تَزودْ
***
صوت حر يخرج من بين ركام الصمت
لافض فوك اخي عبد العزيز على هذه الصرخة التي دوى صداها في قلوب الكثيرين
فقط همسة صغيرة سيدي حبذا لو استغنينا عن بعض الألفاظ التي تترفع عنها لغة الادب والشعر ،أقول هذه وادرك ان مرارة الصرخة قد حملت معها اخضر اللغة ويابسهاها
سلمت يمينك