القدير والحبيب عبد الرحيم التدلاوي
نص غريب حقيقةً، تأرجح بين ألوان الأدب ( الخاطرة والقص) ويكمن سر جماله في لغته الشاعرية.
رأيت المشهد أخي عبد الرحيم، وتبللت بحبات المطر، و ( يغسلني الماء ويطهرني ) قادت تفكيري إلى الرغبة في بداية جديدة، بداية نقية وجميلة للشخصية.
متعب أنت أخي رحيم في نصك هذا، لكنه تعب لذيذ.
شكراً لك