اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
جميل نصك و مغر بقراءات عديدة
كأنه سحابة حين أطالعها تنفرط و تتلاشى
فأعاود قراءة تكوينها لغة و مجازا ورسما
فيأخذني بحر السماء الأزرق إلي بعيد
فأخدني في ظلها
و أجدها في ارتباكتي حتى تذوب فأعرى
وربما لا أراني سوى قطرة من حنين و بعض أشواق ساخنة !
تحياتي أستاذي
|
شكرا لك يا أستاذ ربيع. يسعدني مرورك وتعليقك دائما.
ما أجمل أن يتفاعل القارئ مع القصة حتى يشتبك مع مفرداتها ويحلق في سمائها. فيكون النص سحابة تلقي ظلها عليه وتكون كلمات القصة قطرات مطر تنزل من سماء الخيال برفق على المتلقي فيستمتع بها ولو للحظات قليلة.