أخي العزيز معاذ ....بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
ما استوقف الدكتورة صفاء استوقفني ... لماذا يتفاضل المؤمنون في الجنة بأعمالهم فقط ولا يتفاضلون بإيمانهم ..؟!
اقتباس:
|
وأما نفس الإيمان فهو بحاله وقيل ان الإيمان واحد وأهله في أصله سواء والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازم الأولى
|
اقتباس:
|
فهذا يعني أن حال المؤمنين من حيث الإيمان المكلف به واحدة و هم فيه سواء
|
اقتباس:
|
فوجود اليقين عند الشخص بعقيدة معينة يجعله مؤمن بها ، فإن اعترى إيمانه شك خرج من دائرة الإيمان .
|
على كل حال الأفهام قابلة للنقاش ولو كانت من علماء أجلاء ... وكل يؤخذ من كلامة ويرد عليه إلا ما كان من صاحب هذا المقام(محمد صلى الله عليه وسلم) كما قال الإمام مالك ... والحق لا يُعرف بالرجال أيا كانوا...
مثلا .... الإيمان بأن الله مقسم الأرزاق وهو عز وجل قد كتب رزق الإنسان قبل أن يولد في اللوح المحفوظ ... هل تسرب الشك إلى نفس الإنسان في لحظة ضعف بسبب حاجة أو مخمصة يخرجه من الإيمان والله قد أخبرنا بضعف إيماننا في هذا الأمر ..والتفتْ إلى تأكيد الخبر في الآية(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ) إذ أنزل الله عز وجل الإنسان المسلم -طبعا لأنه المخاطب في هذا المجال على وجه الأولى - هذا الإنسان منزلة المنكر للخبر لا مجرد الشاك فيه فأكد الخبر بالقسم والتوكيد بـ(إن) ثم اللام الواقعة في خبر إن....!!
الموضوع بحاجة لمراجعة ولا بأس أن تستوضح فيه ... وسأراجعه لكن قد تحول مشاغلي الكثيرة عن الوصول إلى نتيجة بالسرعة المطلوبة...
على كل حال لي عودة متأنية للموضوع.... نسأل الله عز وجل أن يفتح علينا وعليكم