جميل نصك و مغر بقراءات عديدة
كأنه سحابة حين أطالعها تنفرط و تتلاشى
فأعاود قراءة تكوينها لغة و مجازا ورسما
فيأخذني بحر السماء الأزرق إلي بعيد
فأخدني في ظلها
و أجدها في ارتباكتي حتى تذوب فأعرى
وربما لا أراني سوى قطرة من حنين و بعض أشواق ساخنة !
تحياتي أستاذي