اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارق النار
يتعبك في الشعر الحديث تفكيك الرموز ..وتحاول ان تقبض على كل الصور فلا تستطيع.. مع ان اللغه الشعريه عاليه في هذا النص.. الذي أزعم أني احاول استنطاقه.. فالحكايه هي ارتهان المرأه في مجتمع رجولي .. والعزف على اوتار العشق والحب .. ثنائية الرغبه / والمنع .. القتل / الحياة ... والحبيب الذي يختبأ في زوايا النص .. والمرأة التي تعزف على وتر المراره في مجتمع لايؤمن بالجمال/ الحب/ مشاعر امرأه.. ككل المجتمعات العربيه.. هي تبوح بأوجاعها.. هي مخضبة بالسنابل .. تتحدى القهر .. وتقول بأمل سيسقط غيث لاكما يشاؤون... صورة جميله.. تدخل في حوار العقل / العاطفه .الصديقه / الشاعره.. الحب في هذا المجتمع هو نوع من المقامره .. في مجتمع يؤمن بالنخاسة ووأد البنات.. حتى وهو يلبس ثياب القداسة والورع.. والزواج / العقد / الذهب حول البنصر .. هو الواقع والباقي هو عذاب ومحاولات عبثيه ( سيزيفيه).. وتصبح دمعة القاتل تكفكفها كف الضحيه ( صورة عذبه )..
وفي النهايه لاينجو مقامر / محب / مغامر / عاشق.. حتى لو حاول ان ينفذ من أقطار السماوات.. لأن عهد المعجزات ولى..
نص عذب .. والكاتبه تمتلك أدواتها جيدا .. والحلم يظل رغم كل شيء في مجتمع النخاسة ومن تخلفوا عن ركب الأنبياء..
أما الصور فعذبة .. مؤلمة .. راسخة بقوه .. تحمل المعنى بجمال ..
هذه موهبة محترفه....
تحياتي للكاتبه..
|
الأخ الفاضل/ سارق النار
شكراً لقلبك على هذه القراءة الجميلة ..أسعدني تحليلك للنص أيما سعادة
لكَ باقات وردٍ ندية
وتحيتي