اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
نصف خطوة ..!
مسافة مشحونة بالكثير من الحنين ..
على قيد هذه ال( نصف خطوة ) ضوء ذكرى ، وموقد دفء..
كانت خطوة بين نصف يقف عند أعتاب الحنين يطوف سبعا حول لواعج غرست حمى الهذيان في مفصل الواقع ..
ونصف مثقل بالفقد ، مثقل جدا حد انثناء الركبتين ، ومعاودة الوقوف مرة بعد أخرى رغم انفلاتنا كالزئبق من بين أنامل التجلد ..
نص ؟ لا ، بل نشيج مكتظ بالكثير ..
كم سعدت بحرفك أميمتي .. اشتقت إليك وإلى حرفك الأثير ياغالية ..
كوني دائما كما أنت ..
في أمل وتفاؤل وحب ..
|
وأنا اشتقتك كثيرا راحيل ..
واشتقت أقلام بصورتها الأولى نبعا دفاقا بالابداع وللابداع ..
قد تخذلنا الخطوات راحيل الغالية وربما تخنقنا العبرات ..
قد نضل الطريق في سراديب الذكريات ..
تأكلنا الوحدة والغربة وغياب الأحبة ..
الا أننا لا نملك سوى مواصلة الطريق