تصنع فراشاتي جوقة موسيقية رائعة ، تختال بين البساتين الخلابة
تطير حيناً ، وتفترش وسادة الحبّ فوق أغصان الأشجار اليانعة أحيانا
وأنا ، يا أنا ، أتيه بين الخيالات ، أسبح في فضاءات الخيال لعلّي أجد السّكون
والهدوء الذي ألحظه حين تنام تلك الأجنحة وتربض بسكينة واطمئنان بعد أن
تتوسّد الأمان من غدر أيّ طير كاسر قد يحرمها لذّة الراحة التي طالما انتظرتها
على مرّ الزّمان .