اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيدون السرّاج
الله الله!
قرأتها بفؤاد طفل، وأحسست بروعتها
الصور أضافت كل الألق إلى القصة، وقد تبعثر خيالي كخيال الأطفال حين جربت تصور الحمار وهو يعانق النملة الخيِّرة
تقبلي تحيات الود وانحناءات الورد لك يا بهية
|
الأستاذ الفاضل زيدون، سرتني إشادتك المبهجة، فهذه أول قصة أكتبها للأطفال
وكنت في حاجة ماسة لتقييمها ..
شكراً كبيرة كل التقدير.