رسالتي يا صاحبي... بلا عنوان
أشتاق للربيع...
أشتاق للمطر!
أشتاق للهدوء.. للضجيج...
أشتاق لموج البحر!
أشتاق لمن غاب وللذي حضر!
أشتاق لِنفسي..
و لهم أيضاً.. وهذا ليس بسر
أشتاق وأنا على درب الذكرى.. أسير
أخفي دموعي ..وتحت ظلالكَ أستتر
أشتاق حباً.. أشتاق ودّاً..
أشتاق بلا عنوان.. بلا مسميات...
أنا فقط أحنُّ.. أنا أشتاق
هذا لا يُدنّسُ برائتي
فأنا حقاً يا صاحبي بشر!
لين