الحزن والأسى عليهم جعلني أحرص على تزويدهم بالماء والطعام وأحببتهم جميعاً.... لكن واحدة منهم كانت الأحب لقلبي... تعلّقتُ بها وبنظراتها إليَّ... كنتُ أشعر أنها تتحدّثُ معي...
كانت تزحفُ إذا ما سمعت صوتي وتأتي تدغدغّ قدمي برأسها الأشقر الصغير...
وسبحان الله قطتي المدللة أحبتها أيضاً.. كانت تسرق الطعام وتهرول إليها لتطعمها وأمي تصرخ من المطبخ :
ليبيين خدي دعبولك من وجهي لأبعتو عالجبل
وأنا فرحة بقطتي احتضنها تشجيعاً لها لما تفعل
....
سأحضّر فنجان قهوتي وأعود
يتبع