سعيد أنا ...أن جعلتك تغير اكثر من مرة من ردودك...وازرع فيك شيئا من الإرباك الذي طال بطلنا فصار تتصارعه رغبتا الإقبال والإعراض...و محظوظ ـ انا ـ ايضا إذ اجدك تتشظى كلاما رقيقا معيدا النص بلغة سامية تنم على أني نلت منك يارجل ....
تقبل مني تحياتي وجزيل ثنائي اديبنا