لو أنَّ لي أمَّـاً تلاعبني حين أنام ؛ فأنام .
ترمي يدَهـا على قلبي فتخشخش في قلبي أساورها النحاس !
ترتِّل لي سورتين من قرآن أهلها
فتدفعُ عنّي شرَّ النساء .
...
.
لو أنَّها هنا ، لتحلم عنَّي أحلامي السيئة
وترمي على فمي حليبها لأنام .
..
بكفّها الخضراء تضمُّ اسمي قبل الليل
وتُطلقه بعد الصبح مثل طائرٍ
ولأنَّها أميّ سأعود
قبل الليل !
---
تغريدات اليوم هي للكاتب إبراهيم جابر إبراهيم.