الحبيب سيد عبود .
تحيات مغزار .
ألهبت فينا كل مواقد الجمر ، وجعلتها تستعر في الذات ، حمم قد بانت ملامحها في الأفق النفسي ، وحنين اشتعل إلى الفرات الذي كنت أهواه ................. وما زلت ، أحلم به كلما حلمت بوجه أختيّ بعد اغتراب طويل المدى ، وسيطول ، وهنا ، لا فرات ، ولا أختان ، ولا حتى حلم .
دمت