لم تقنعني لفظة " مهاجر "
و لم تكن ردا يليق بفهم و عقل سائق
و رغم أنها أعطت للنص اسما و عنوانا
إلا أنها لم تكشف عن أحد الخارجين من الكهف
بعد عمر طال فلم ير كم تغير الكون والعملة التي يحملها فاسدة
و ربما كان الاولى به أن يعود إلي الكهف
الذي خرج منه وأن يقنع من معه أنهم موتى وما عليهم سوى الاستسلام
كان التناص قريبا من الرؤية لكن لم يتم البناء عليه
وكأنه كان مجرد مشهد ومضى لحال سبيله
ربما كان هذا مقدمة لنصك اللاحق "الصمت الأسود "
محبتي أستاذي