عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-07-2015, 03:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: الوجدان والضمير بين الحقيقة والاستخدام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد عطية الساعدي مشاهدة المشاركة
نحن كثيرا ما نشير ونذكر الوجدان والضمير واحيانا نذكر معهما العقل في مناسبات وظروف وأسباب مختلفة منها سلبي وبعضها إيجابي لكننا لانحدد الدلالة الحقيقية لكل منهما بحيث نكتفي بواحدة وبما تقتضيه الحاجة الدلالية الحقيقيةمع العلم في الأغلب نذكرها تبعا او إنفرادا دون علمنا الأكيد بتلك الدلالات الخاصة لكل منها ولكن جهلنا يحتم علينا الذكر الجمعي التتابعي لها وهذه مشكلة معرفيه دقيقة وهامة ولإجلها نتذاكر ونتحاور ومن خلال أسئلة محددة تخدم بيان حقيقة تلك الدلالات لكي نذكرها كلا والحاجة الحقيقية لكل منها دون الخلط أوالجمع غير الحقيقي

أولا : ماهو الوجدان وإين يكون في النفس وهل له علاقة بالضمير والعقل ؟

ثانيا : ما هو الضمير واين يكون في النفس وهل له علاقة بالوجدان والعقل ؟

ثالثا ؟ هل هناك علاقة حقيقية لازمة بينهما لايمكن العزل بينهما مما يوجب ذكرهما معا سلبا أم إيجابا ؟
السلام عليكم
أولاً - الوجدان : هو الحقل العاطفي من النفس ،أي هو الجزء الذي يتم به الشعور بالميول والعواطف ،سواء أكانت عواطف غريزية طبيعية كحب الأم لأبنائها ،والميل العاطفي العام من الرجل للمرأة وبالعكس ، وحب الطفل لوالديه ، والميل العاطفي للأشياء الأليفة ، كحب الطفل للعبته ، وحب الإنسان عموماً لبيته ووطنه . أو كانت عواطف عقدية ناجمة عن تأثير القناعات العقلية ، كحبنا للأنبياء والصالحين، والمصلحين ، والمبدعين ...إلخ .

لكن الوجدان مجال عاطفي قد لا يتصف بالتوازن والعدل بسبب وقوع الهوى والميل غير الشرعي والتحيّز العاطفي فيه لجهة دون أخرى على حساب العدل .
ثانياً- الضمير : هو القوة العقلية التي تعمل على إحقاق الحق وإقامة العدل في الأحكام والسلوك ، بحيث أنها تجري محاكمات عقلية دقيقة تطلق بنتيجتها أحكاماً قد قد تخالف الهوى والميل العاطفي الغريزي أو العقدي . فالضمير يشبه سلطة خارجية أقوى من النفس ،ويجب على النفس أن تخضع له ولمقاييسه العادلة .
ثالثاً- العلاقة بين الوجدان والضمير تكون لازمة لقوة الفصل التي يقوم بها الضمير . فالضمير يعمل على تحليل العواطف والميول والمشاعر التي يزخر بها الوجدان ، ثم يفصل بينها، ويصنفها،ويقيّمها، ويطلق أحكامه المطلوبة في السلوك إزاءها . ثم بعد أن يتبنى الإنسان قرارات الضمير وأحكامه تتحول هذه الأحكام نفسها لتصبح جزءاً من الوجدان العاطفي الذي يحتل مكانه في النفس ويؤثر في سلوكها المستقبلي.






التوقيع

 
رد مع اقتباس