عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 04-08-2006, 01:10 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
فادي الزرعوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






فادي الزرعوني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
محاكمه الأحزاب على فكرها و التجماعات أمر بغاية البساطه .
لابد من وضع قواعد على اساسها تحاكم هذه الجماعة او تلك .
فمثلا يبرز على الحركات الإسلامية و غير الإسلامية 4 أمور واضحه للعيان و هي :

أولها ـ أنها كانت تقوم على فكرة عامة غير محددة ، حتى كانت غامضة ، أو شبه غامضة ، علاوة على أنها كانت تفقد التبلور والنقاء والصفاء .
وثانيها ـ أنها لا تعرف طريقة لتنفيذ فكرتها ، بل كانت الفكرة تسير بوسائل مرتجلة وملتوية ، فضلا عن انه كان يكتنفها الغموض والإبهام .
وثالثها ـ أنها تعتمد على أشخاص لم يكتمل فيهم الوعي الصحيح ، ولم تتمركز لديهم الإرادة الصحيحة ، بل كانوا أشخاصا عندهم الرغبة والحماس فقط .
ورابعها ـ أن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يضطلعون بعبء الحركات لم تكن بينهم رابطة صحيحة سوى مجرد التكتل الذي يأخذ صورا من الأعمال ، وألفاظا متعددة من الأسماء .
ولهذا كان من الطبيعي أن تندفع هذه الكتل فيما عندها من مخزون الجهد والحماس حتى ينفذ ، ثم تخمد حركتها وتنقرض ، وتقوم بعدها حركات أخرى ، من أشخاص آخرين ، يقومـون بنفس الدور ، حتى يفرغوا مخزون حماسهم وجهدهم عند حد معين ، وهكذا دواليك .
وكان إخفاق جميع هذه الحركات طبيعيا ، لأنها لم تقم على فكرة صحيحة واضحة محددة ، ولم تعرف طريقة مستقيمة ، ولم تقم على أشخاص واعين ، ولا على رابطة صحيحة
اخي الكريم معاذ
تحية ومحبة
في هذا القسم من ردك اوافقك الراي على النقاط الاربعة باعتبارها ارضية لازمة الفكر القائد الذي يسيطر على عملية انتاج القوى والاحزاب وبالتالي على قاعدة الفرز الذي ينتج فان اخذنا القاعدة الدينية للفرز نراها كما اسميتها انت كالخطيب الذي يطلب العودة الى الله دون تحديد الطريق ، وان كانت في المنحي القومي نراها تخطيء في امرين تحديد علاقة الدين بالقومية وبالتالي تخلط بين الاعداء والاصدقاء وعليه تستنبط قوى وقيادات وبرامج ليس لها علاقة بالواقع بل هي تحقيقا لمأرب .

اقتباس:
أنه وإن كانت الأمة الإسلامية كلها تدرك فكرياً أنها في واقع سيئ وأنها في حاجة إلى قيادة مخلصة واعية وتشعر بذلك، إلا أن هذا إدراك غامض وشعور مبهم، وهي لا تزال ضحلة التفكير ضعيفة الإحساس، تسيطر عليها أوشاب مختلطة من الآراء والأفكار، وتستولي عليها مشاعر مختلفة تكاد تكون متناقضة، فهي في مستوى منخفض فكرياً وشعورياً.
في القسم الثاني اجد اختلافا معك في جزئية ان الامة تدرك فكريا انها في واقع سيء ، فاني ارى التعبيرات السائدة عن رفض الواقع بمعظمها هي من التكالب على احتلال الموقع القيادي والوسائل اللازمة لذلك وهو ما يظهر في حالة الصراع بين القوى القومية والاسلامية منذ امد طويل علما ان التجارب العظيمة والبناءة على مستوى تجارب صراع الامة مع اعداء الخارج كانت عبر انسجام صحيح للفكر القائد بين الضرورات الدينية والقومية معا وبالتالي هذا ما عكس نفسه انتصارا على مساحة العرب بالعمق الاسلامي وشكل مناعة حقيقية طالما استمر الفكر بعيدا عن التجاذبات المصلحية .
بانتظار ردك للاستكمال لاني لم اطرح فكرتي بعد واود الوصول اليها بالنتائج بديلا عن طرحها كصيغة .
لك التحية والسلام






التوقيع



ان لم يكن من الموت بد فمن العار ان تموت جبانا
 
رد مع اقتباس