تقديرنا لِحضرتكَ أستاذ عبد السَّتاَّر النّعيمي على شِعْرك الرَّاقي والجميل بكل ما فيه من عِبَر وبلاغة تُحَلّق بالنّفْس في أروقة الشّعر الرَّاقي. بوركت ودام عطاؤك.