وسدوها الفراش
وانهزموا أمام غيابها
بينما أصابعه تتحسس سروالها
و القطع الأكثر حساسية سعيا إلي فرجها
ثم تنسحب بما بللها
و تدنو من أنف صاحبها
دون أن تبصر عيني نسيبة
ولا حتى صاحبتيهما
تلتقط المشهد تلو الآخر
ثم تهرول تحت تأثير غثيان مرير إلي خارج الغرفة .
هنا ذهب رأسي لموضع ما، أكان توليدا أم فحصا ما
لم أستطع كشفه
و ربما هو توليد امرأة
غير أنني ابعدت الفكرة عن رأسي بمجرد قراءة سطر دنو أصابعه من أنفه
و هناك أصبح رأسي يعمل قوة
المقطع الأول كان صورة خاطفة عن تعلم شهد الرضا شيئا ما من الصلا على النبي، و ما سبب غياب نسيبة عن الوعي؟، مخاض أم شئ ما أعنف ؟
وسوست لي نفسي أن شهد الرضا كانت تتلصص و لكن كلمة وسدوها تقيد الحضور و تنبذ فكرة الخلوة
المقطع الثاني يترك لنا مساحة فارغة لسبب جنون شهد الرضا، و جملة :و صغيرتها على كتفها
لم أستطع كشف حقيقة الصغيرة أهي صغيرة نسيبة أم شهد الرضا
لأن ذلك الفراغ عن سبب الجنون هو أصلا بسبب جملة حارقة من سلفها الموافي
بعد ذلك و في المقطع الثالث تاهت البلدة في خبر شهد الرضا
و لكنهم اختصموا في أمر آخر بعيد عن اهتمامهم بها
و حين وجدوها، أصيبوا بالخيبة كونها فقدت عقلها، رغم أنني لا أرجح الجنون هنا، الجنون هنا رمزي يطرح بقوة فكرة تحررها و ليس جنون عقل
سأعود أستاذي غدا في المساء لأواصل القصة قراءة و فك ليس الغموض، بل خيوطها و مفاتيحها
نص لا تستطيع التوقف عن تكرار قراءته
محبتي الكبيرة أستاذي