القدير محمود جمعه
بدايةً أحببت ( سعيد )، فأبلغه مني السلام على مثابرته، وإن له مستقبلاً باهراً إن شاء الله .
والله يا أ. محمود لقد أحببت النص من أول حرف إلى آخر نقطة فيه، وكل ما فيه يبعث على السعادة.
لقد أجدت الوصف للبيئة المكانية، ودواخل الشخصيات ( الأب، الابن )
وكنت بارعاً في اختيار الخاتمة.
تقديري لك يا محمود
وشكراً أيها القاص المتمكن.