اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
سعيد ..يدهشني كثيرا
طفل تغلب على مرارات الاحساس بطفولته
كبر على وقته
فلا خجل
و لا دموع
و لا إحساس بالدونية و الغبن
و الأيام تمر .. و سعيد يحتضن اليوم و المستقبل الذي ينشد في كراسته وواجباته المدرسية
لا أدري بأي قناعة أستقبل سعيد
أهنئه أم أبكيه أم أسخط عليه ؟
ثلاث لا أستطيع أن أبرحها إلا بواحدة حتى لا أغتال الحقيقة و أنسف كل علم النفس
و التربية !
هنا الحياة تبدو بسيطة طيبة وسعيدة
برغم أن سيارة المرافق عبأت الباعة و أيضا أباه و ذهبت بهم
و مع ذلك ظل الغناء
لو قلت أنه تواؤم مع الحياة لن أسلم من ادعاءاتي .. فكيف رأيتها صديقي الجميل ؟؟؟؟
كل الحب محمود جمعة الذي يعيد ترتيب الأشياء كما يحب أن يراها !
|
استاذنا القدير ربيع عبد الرحمن
كم سعيد نراه فى حياتنا اليومية و قد أمتزجت ألامه و معاناته و طموحاته بسعادة نالها من الرضا بما قسم له فغني غناءا جهيرا يقف به شامخا فى وجه يومه الصعب ..
دائما ما يسعدني مرورك و تعليقك المبهج
دمت لنا و تقبل تقديري و امتناني