عفوا عفوا عذرا عذرا لمن ملك قلبا رقيقا لمن حمل حسا رفيقا . . . ان لم تتمكن من المشاهدة فلك المعذرة . . الصور الآتية قاسية .. قاسية . . . فلا أقل من دعوة صادقة . . . هذا ما كان يسمى لبنان الأخضر اغاظهم منه انه عاد وعمر ورجع ازهى مما كان . . هذا من كان يبث في قلبكم الفرح والزهو والسرور شاهدوا كيف غدا . . . . . . . . . . . . . . لا كلمات تصف هول ما يجري . . دع الصور تتحدث . . الاخ ايمن جعفر العزيزة عبير هاشم اشكر مروركما مع التحية