ربما التجريد يسوقنا إلي حتف
وربما إلي القمر
المهم ألا نقف عاجزين مع الأولى
لأن سقف ما نود أكثر شساعة مما تمخض
وكذا الانتظار
إن كان لوجودو و الحلم في التغيير و التحقق
فهل كان جودو إلا سقفا كبيرا عاليا وممتدا بلا حدود أم كان محض حلم هزيل آني ؟
كن قريبا وحلق كماتشاء في الشاعرية
و لكن لاتنس أن تسرق قلبي وتخطف روحي !!
محبتي