اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد صبر سالم
وردةٌ حمراءُ في عيدِ الحُبّ
صُـبِّحْتِ حُبّـاً وعيـدُ الحُبِّ صَــبّـاحُ
................ وظـَلـَّلـَتـْكِ مِنَ الأعْيــــادِ أفـْـراحُ
وهذهِ ورْدتـي الحمْـراءُ مُسْـــرعـةً
.............. إلـيْـكِ فـيهـــا مِنَ الأشـْـــواقِ قِـدّاحُ
قـدْ ســابَقـتـْني إلـى لـُقـْياكِ عابقــةً
.............. والعشـْـقُ فيهـا كمثـْلِ العطـْرِ فـَوّاحُ
تهْفو لتقـْبيلِ ما في الكفِّ مِنْ تَرَفٍ
.............. وإنْ على الصَدْرِ شُدَّتْ فهْيَ تـَرتاحُ
قـديمُ حُبّي جـديدٌ جـئـْتُ أحْملــُهُ
................. إلـيْكِ فـَيْضَ وَفـاءٍ ليـسَ يَنـْزاحُ
***
يـا لـَيْتَ أيّامَنا الأعْيــادُ تـُوشِــمُهــا
.............. تـسْمو بهـــا في ظِلالِ الحُبِّ أرْواحُ
نـَعيشُ لا مُجْرمٌ يُلـْقـي مُفـَخـَّخــَةً
.............. للـموْتِ أوْ يُرْعِبُ العشـّــاقَ سَـفـّاحُ
ولا لأطـْـفـالِنــا تـُغـْتـــالُ فـَرْحَتـُهـمْ
................. ولا يُصـادِرُ عَيـْشَ النـاسِ ذبّاحُ
نـَسيحُ في الأرْضِ لا تَعْرى حَقائبُنا
................... إلّا لـمَـفـْـرَزةٍ لـلـْـوَرْدِ يَنـــْداحُ
يُصافِحُ القلـْبُ قـلـْباً ، في حوارِهما
.............. يُهـامِسُ الراحَ فـي لـَمْســاتهِ الراحُ
نـُحِبُّ لا دينَ ، لا عِرْقٌ يُفـَرِّقـُنــــــا
.............. للـْحُـبِّ دِيـنٌ وللـْتـَرْتيـلِ إصْـــــحاحُ
***
ألـْغامُنا عاشــقاتٌ حينـَما انـْفـَجَرَتْ
.............. (فـَيْروزُ) غـَنـَّتْ وللأنـْغامِ إصْــبـاحُ
في القلبِ عُبْوةُ تـَفـْجيرٍ مُشــاكِسَـةٌ
.............. إنْ فـُجِّرَتْ اُتـْرِعَتْ للـْعشـْـقِ أقـْداحُ
ولي مُسـَـدَّسُ حُبٍّ لا رصـــاصَ بهِ
.............. ألّا الغنـاءَ بهِ الشـــــحْرورُ صــَـدّاحُ
***
حَمامةُ السِــلـْمِ في أجْوائِنا رَقـصَتْ
.............. لـمّا المُحبّـونَ بالأشـْــواقِ قدْ باحُوا
تـَطـيرُ فــَوقَ قلـوبٍ بالقِلـى خـُتِمَتْ
.............. وفـي مَناقيرِهــــا للحُبِّ مِفـْتــــــاحُ
***
حَوّاءُ تـُشـْـــرِكُ بالتـّفـّاحِ آدَمَهــــــا
.............. فـلـْلهـــــوى لَـذّةٌ والعيْشُ تـُفـّـــــاحُ
ويَمْلـكـانِ مِنَ الجَنـّـــاتِ أرْحَبَهـــــا
............. فيهــــا الجَمالُ وفيها الحُبُّ والرّاحُ
***
إنّ الحيـــاةَ بدونِ الحُبِّ مُظـْلـِمــَــةٌ
.............. وفـي المَحبّـةِ للأفـْــراحِ مِصْبـــــاحُ
|
قصيدة غزلية مغمّسة بالشاعرية والأجواء الرومانسية .
وهي فوق ذلك رسالة سلام ومحبة وسكينة .
بعض الأبيات تربعت على عرش التألق الشعري الذي نعهده عند الأستاذ الشاعر خالد صبر سالم
تهْفو لتقـْبيلِ ما في الكفِّ مِنْ تَرَفٍ
.............. وإنْ على الصَدْرِ شُدَّتْ فهْيَ تـَرتاحُ
وبعض الأبيات كرر فيها الشاعر نفسه .وكأن الكتابة للمناسبة تلزمه بأداء واجب شعوري شعري .
ما يتعلق بالعنوان ،نختلف حول الإقرار بأعياد مخصصة لمناسبات عديدة .ليس عيد الحب فقط .هناك عيد الأم مثلاً ،عيد المعلم ، عيد الطفل ...إلخ ، إنها بالتأكيد ليست أعياداً شرعية . سمّها أياماً لا أعياداً.هي أيام مكرّسة للاهتمام بثقافة ما كيوم الأرض ، ويوم الشجرة . .
ثناء حاج صالح