نص بسيط جدا
المضمون عدا شطحات فكر كما يقول صاحبه ... كبس عليه بثقله فارتاح منه أن حوله إلى نص، لم يدرإلى أي أدبي ينسبه...
وجدته يمتح من القص القرآني ويشكل منه لحمةً متنه وحبكته على بساطتها الظاهرية...
كما وقفت على مفاتح لا أدري هل عفوية أم متعمدة...فإن كانت بالصفة الأخير فهي إذا ليست توهيمات
كما نوهت في آخر النص
مثلا:
·الورشة أحالتني إلى النجارة حرفة نوح وتحديدا صناعة السفن
·استمطار اللعنات ما هو إلا إشارة إلى الآية: رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (سورة نوح )
·نوح ينام بعد غرق الكافرين وحلول السلام يعني موته ثم صحوه اي نشوره في عالمنا الجديد...بعد آلاف السنين ، سنين لا يعتد بها في إشارة إلى الآية : كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها أقضل لو عنون النص برجعة نوح
دعاك الأديب ربيع عقب الباب إلى عدم الإشارة إلى أمريكا ...لكن لا أوافقه على ذلك لأن النص سيكون موفق لوأبقيت على أمريكا لأنه يعالج عصرين عصر قديم يلائمه الطوفان كعقاب وعصر حديث تلائمه أمريكا كذالة وصارعة...
دعني أسأل: اليست أمريكا جزءً من هذا العالم الذي يستحق العقاب؟
تحيتي وموفور تقديري