اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال
القدير ربيع عبد الرحمن
لو أنني بقيت مشرفاً على قسم القصة والرواية والمسرح، لصلبت النص في هذا القسم، ثم واحتفظت بنسخةٍ منه في شرفة الروائع بالقوة الجبرية.
هذا النص أيها القاص الجميل، من النصوص العميقة، والتي تأخذ القارىء إلى عوالم من صنع الكاتب، ولغة زادتها التشبيهات جمالاً، والحبكة كانت سردية، متناسبة مع الفكرة.
( الطحالب ) جعلتني أتخيل كيف كان هذا المكان، وكأنني رأيت واحةً في ذاك الزمان، وكيف وقد استحالت إلى زوال.
نص بديع أخي .
شكراً لك
|
هي كلمة حق أخي الأستاذ / عدي
والربيع حين أزهر في جدبنا ، بانت تباشير الخضرة ، ومواكب الزهر ..
لغته الوارفة يلوذ إليها المتعب الهارب من صخب الحياة فثم الخضرة ووجه الحرف الحسن ، ومتعة على إيقاع كلمات منغمة ..
لكن أخي عدي مالذي يمنعك من أن تعود مشرفا لقسم القصة القصيرة ، فتعطي النصوص حقها ، ويستوفي كاتبوها منك مستحقهم ..
أنت تعلم أني كنت عينت هنا مشرفة بصورة مؤقتة ، فقط لأسد فراغا كان خلفه من هم هجروا المكان ، ولست أطيق كل هذا العبء في ظل غياب أغلب المشرفين من مختلف الأقسام ، كان يجب أن يكون إشرافي هنا بصورة مؤقتة ، لكنه طال ..
لماذا لا تعود مشرفا ؟
أما عن النص فحقا هو للروائع أهل ، والروائع به معتز فخور ..
فإلى شرفة الروائع إذن ..
مع كامل امتناني لحرف تعلمنا منه ولا زلنا نمني النفس أن ننهل منه ما نروي شغفنا وعطشنا لمثل هكذا نداوة ..
احترامي لسيدي ربيع وكل التقدير .
ولك أخي عدي ..