عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 01-08-2006, 10:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: مسنة أردنية .. والخير في أمتنا إلى يوم القيامة..

اقتباس:
أنى لأمة يرتل فيها القران صباح مساء ... قائدها الطاهر الأمين المصطفى أبو القاسم محمد صلى الله عليه وسلم ... أشلاء أطفالها رياحين دوحتها .. وصرخات أمهاتها أغاريد نصرها . ودماء شبابها ..طريق إنبعاثها وإنبثاقها....والموت في سبيل الله ... ونصرة الحق والضعفاء أسمى أمانيها...أنى لأمة مثل هذه أن تموت أو ُتغلَبْ...!!

"الخير في أمتنا إلى يوم القيامة...
أخي الغالي د. محمد شادي كسكين أيها الغريب الحبيب البعيد القريب

هذه أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس ... وهذه الخيرية ليست عبثا فالله قد قررها ولكن قيدها: تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله

هذه أمة من معدن لا يصدأ، أمة العطاء والبذل والإيثار ...

هذه المرأة البسيطة جادت بما تملك بارك الله فيها وأكثر من أمثالها ... ولكن بساطة ما قدمته هو الذي أثار الأريحية وجعلك وجعلنا نشمخ بهذا الموقف البسيط...
هناك أمهات يجدن بسخاء بفلذات أكبادهن يدفعنهن إلى الشهادة دفعا عن يقين وجود هو أقصى غاية الجود...
ألم تسمع أيها الحبيب عن المرأة المسلمة التي قدمت فلذة كبدها الوحيد في حروب الصليبيين ولم تجد ما تقدمه من نفسها لتنال شرف التغبر في سبيل الله سوى جدائل شعرها ليُصنع منها شكال لفرس ...؟!! بأبي أنت وأمي أين هذه النماذج الراقية بين الشعوب والأمم؟! لكنه الإسلام العظيم الذي بنى هذه النفوس على السخاء في ذات الله ...
وحين انجلت المعركة عن انتصار المسلمين أخذت تسأل عن ولدها تريد أن تطمئن أنه ظفر بالشهادة ولم تقر عينها حتى رأتها مجندلا قد أثخنته الجراح لكثرة ما صبر وصابر وجالد الكفار في المعركة...

هنيئا لك وهنيئا لأمة فيها نساء مثل هؤلاء... ويوم ترتفع راية الحق ويظهر الإسلام على ما سواه فسيكون لأمة الإسلام موعد مع العز والنصر ...نسأل الله أن يكون ذلك قريبا ...
في أمان الله يا غالي
شكرا لك ... فقد أسعدتني وملأت قلبي بالسرور والغبطة ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس