قنـــــديل أمنيتي جــفت مـــدامعه
والليل أطفأها كــالحلم شمْـــعاتي
وشوشت أشـرعتي سرا أرتقُها
حتى أودعَــني قـــــبل انطفاءاتي
ظن الصباحُ هــــنا أني مـــسافرةٌ
فاسترسلتْ يده تُحــيي ابتساماتي
قد جـــــــفّ مبسمُنا قلتُ أودعـهُ
دعني أوضئـُني قــــبل ارتحالاتي
جسمي هنا طللٌ والذكرُ أيقــــظه
عودا بأقبـــيتي يحكي اشتـياقاتي
والروحُ إن سألوا قلت بلى اغترَبتْ
لا شيء يـــــؤنسها غير ابتهالاتي