الأستاذ الكبير و الحبيب على قلبي
كم أنا سعيد بك
عثرت على المكان و وجدتك هنا تصدح بروحك فتتبعت خطاك
لأنني دوما أدعوا الله أن يجعل لي نورا أهتدي و أقتدي به
فكيف بالربيع هو من يأخذ بيدي
عن القصة و لغتها
صدقني أستاذي أن نصيحتك في رأسي و عندما يحين الوقت سأعمد لها و أجعلها قصة يليق بها الضوء
محبتي الكبيرة