عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 06-03-2015, 05:28 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هشام محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







هشام محمد غير متصل


افتراضي ۞۞ مَوْتُ الْعُرُوبَة ۞۞ تم إضافة الإلقاء

-



الإلقاء

https://www.youtube.com/watch?v=46j4...ature=youtu.be


بِحُسْنِ الرَّأْيِ تَقْتَنِعُ الْعُقُولُ
وَبِئْس الْقَوْم فَحَّاشٌ جَهُولُ


دَوامُ الْخَيْرِ فِيْ حُكْمٍ بِقِسْطٍ
فَمَا عَدَلُوا وَلَا حُكْمٌ يَزُولُ


شَقَيْتُ وَلَمْ أَنَلْ مِنْ أَيِّ خَيْرٍ
وَكُلُّ النَّاسَ فِيْ رَخِوٍ تَنُولُ


رَأَيْتُ السُّوءَ هَجْرَهُمُ وَلَكِنْ
تَجَمْهَرَنَا الْغَبَاءُ فَلَا وُصُولُ


شَقَاءٌ بِالْقُلُوبِ وَإِنَّ دَمْعِيْ
دَمٌ فِيْ جِيدِ أَحْرَارٍ يَسِيلُ


رَضَخْتُ لِذِي الْجَلاَلِ بِكُلّ صُغْرٍ
وَمَا رَضَخَتْ لِأَقْلَامِيْ الْفُلُولُ


أُجُيرُ ضَعِيفَ قَوْمٍ فِيْ جِوَارٍ
وَإِنْ عَصفَتَ أُنُيلُ وَلَا أَنُولُ


نِعِمَّ الْجَار إِنْ يَأَخُذْ لِيُعْطِيْ
فَذُو بُؤْسٍ يُعَالُ وَلَا يَعُولُ


رَفِيقُ الزِّيفِ عَبَّاسٌ بِضِيقٍ
ضَحُوكٌ إِنْ تَعَقَّرَت الْعُجُولُ


وَكُلٌّ قَدْ تَشَعَّبَ فِيْ شُعُوبٍ
أَقَدْرُ الْمَرْءِ إِنْ ذُكِرَتْ أُصُولُ؟


فَمَا لِلأَكْرَمِينَ بِهَا نَصِيبٌ
فَذَا الْجَبَّارُ نَهَّابٌ أَكُولُ


وَكُنْتُ مَعْ التَأَنِّي فِيْ حَيَاةٍ
فَإِنَّ الشَّرَ فِيْ سَعْيٍ عَجُولُ


أَقُولُ الْحَقَّ فِيْ قَوْلِيْ وَإِنِّي
وَقَفْتُ بِهِمْ وَمَا طُلِبَ الْمُثُولُ


وِإِنَّ الأُسْدَ تُخْشَى فِيْ زَئِيرٍ
وَيُخْشَى مِنْ فَوَارِسِنَا الصَّهَيلُ


يَشُقُّ الْحُرَّ فِيْ ظُلَمٍ عُبُورَاً
وَمَا عَبَرَ الذَّلِيلُ أَوِ الذَّلُولُ


فَلَا تَحْسَبْ بِنِعْمَتِكُمُ دَوَامَاً
فَمَا دَامَتَ وَلَا لَكَ تَسْتَطِيلُ


ضَحِكْتَ ، وَمَنْ يُبَالِيْ فِيْ حَصَادٍ ؟
سَتَبْكِيْ إِنْ تَجِفْ بِكُمُ الْحُقُولُ


وَقَدْ أَنْشَدْتُ مَسْأَلَتِيْ بِقَوْمٍ
فَحَارَ الْقَوْمُ وَاحْتَارَتْ عُقُولُ


هَوَيتُ الْجَوَّ فِيْ أُفُقِيْ كَصَقْرٍ
وَإِنْ عَشِقَتْ عُقُولَهُمُ الْوُحُولُ


وَهَذَا الدَّهْرُ يَمْنَعُ كُلَّ حُرٍّ
وَيُعْطِيْ الأَغْبِيَاءَ فَلمْ يَطُولُوْا


وَقَدْ كَرِهُوْا وَإِنَّ النٌّصْحَ شِعْرِيْ
فلَا يُجْدي الْحُوَارِ أَيَا خَلِيلُ


فَمَا نَفْعٌ إِذَا دَاوَيْتَ عَقْلاً ؟
وَقَلْبُ الْمَرْءِ بِالدُّنْيَا عَلِيلُ


وَمَاتَ الْعُرْبُ فِيْ أَرْضِيْ وَإِنِّي
غَدَوْتُ بِهِمْ كَمَا نَزَلَ النَّزِيلُ


وَنَصْرٌ للِصَبَورِ بِهِا وَمَجْدٌ
يَهُونُ لِمَنْ تَصَبَّرَ مُسْتَحِيلُ


وَإِنْ طَمَسَ الظَّلَامُ بِكُلِّ نُوْرٍ
تَشِعُّ بِدِينِ أَحْمَدِنَا الحُلولُ


يَمِيلُ الْقَوْمُ فِيْ أَمْرٍ بجَهْلٍ
فَنَأْبَاهُمْ فَتَأْبَانَا الْمُيُولُ


-






 
رد مع اقتباس