رانيا حاتم ابو النادي أستاذتي الغاليه قرأت بوحك الحزين المتأسف على حال ما تصل إليه بعض النفوس التي تعيش التفاهات وأنا ايضا معك أتألم لهكذا وضع مزري أقف ومن خلالها تنطلق عباراتي نحو الفضاءات مبتهجة مسرورة لك الشكر ما بلغ منتهاه