أخي عبدالهادي،
شعر ينبض بعاطفة واضحة، وحميّة المسلم تجاه نهضة مأمولة للمسلمين من هذا الوضع المتردي الذي يعيشونه.. وهم سببه الرئيس..
لكنني لا أرى الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبخاصة بعد مماته..
والاستغاثة ينبغي أن تكون لله عز وجل فهو القادر على إغاثة الملهوف، واستجابة دعوة الداعي..
وإن كنت أظن أنك ترمز إلى العودة إلى أن يقتدي المسلمون بقدوة النبي صلى الله عليه وسلم.. لكن لا بد من تصويب التوجه نحو الله وحده، فهو وحده القادر على تلبية النداء وإغاثة المستغيث..
ولا يخفى أن النص الشعري يتجه نحو إثارة الحمية في نفوس المسلمين تجاه الالتزام بدينهم والاقتداء بنبيهم كي يخرجوا من ما هم فيه من تخلف وتأخر وتكالب الأمم عليهم..
مع التحية.