ما شاءَ الله ..
الأخت روان /
نجاح القصة القصيرة من وجهة أن يعيش قارئها الحالة وكأنه أحدُ أبطالها .. وإنما يُسقط القارئ ما يراه مناسبا من الأبطال على شخصيته .. وكل ذلك حدث معي بالفعل ..
أعتقدُ أنني سأكون تلميذا مواظبا في هذه القاعة المكتظة إحساسا ما بين يأس ورجاء ..
كما أقدم تحية ملؤها الإعجاب بالأستاذ محمود الحروب على تعديله القيم جدا خاصة حينما قام بحذف كلمة ( أنغام ) والتي أخرجتني من النص فجأة كمن فاجأته سكرة الحياة بعد طول موت أو العكس مما أثر على النص جوا ..
لتسمحا لي بإضافة :
( وتصم الأذان ) فلتكن ( الآذان )
( لا لم أحضر شيء ) فلتكن ( شيئا )
( ويستفز شعور مزعج يملأ صدره، ) فلتكن ( شعورا مزعجا )
وهناك أمر حيرني :
تُرى أيحتل الشعورُ شعورا ؟؟ وإلا لامتزج اليأس مع الأمل في ثنائية مستحيلة ..
فاليهود يحتلون فلسطين .. لكن لا يحتلون شعبها ..
دمتِ مبدعة يا أخت روان ..
وسأظل دائما أترقبُ قصصك .