اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي
الأستاذة الكريمة فاكية صباحي
إبداع وسمو إلى الألق مع النجوم الوضاءة
وجْلى هنا سفني ترسو على عجلٍ
والثوب من لجج التـــرحال يهترئُ
وقد أعجبني الييت لاستخدامك الوصف المكاني الدقيق لإعطاء القارئ الصورة الحية لما غاب عنه من مشهد؛وقليل من الشعراء من يعطي مثل هذه الصور في الوصف
أما كلمة (الرشأ)نحن نستخدمه بمعنى ولد الغزال فهل معناه هنا نوع من الطيب أو الشجر؟
شكرا للشاعرة فاكية صباحي
والنص للتثبيت
|
نعم أستاذنا الكريم فالرشأ كما تفضلت هو الغزال الصغير وهي كلمة عربية فصيحة أي أننا نتفق عليها جميعا
ربما لا يعلم الكثيرون بأن المسك هو ملك الأطياب وأن مصدره حيواني
لأنه يتكون بغدة كيسية تكون ببطن الغزال وبالضبط بمنطقة الصرة ( أكرمك الله)
وكثيرا مايتعرض هذا النوع من الغزلان – وموطنه الأصلي الهملايا - إلى الاصطياد بهدف الحصول على المسك
ولكنه عادة يشعر بالضيق بعد امتلاء الكيس مما يجعله يبحث عن أي شيء يساعدة في التخلص من تلك الحكة التي تصحب امتلاء الكيس ..لذلك يقوم في بعض الأحيان بحكه على الصخور وفي هذه الأثناء تكون الغزلان الصغيرة تداعب الأم فيفتح الكيس تلقائيا لتيتعطر الرشأ بالمسك ويعطر به الأرجاء وينشره أنّى مضى وهذه هي الصورة التي تضمنها البيت
أي أن ذلك القمر كان يشدو مؤتلقا مثل الظل الوارف ذي الرائحة الأرجة ..
و كلما احتمى به الآخرون يبدو لهم وكأن الأطياب والرشأ هما من بعثراه بالفلا
أشكر لك قراءتك الراقية..رأيك محل فخر دائما
ثبت الله خطاك على دروب البياض
ولك مني مفردات التقدير مع أصدق الدعوات