ما زلت أردد نفس القصيدة..
وستظل يا مليار صفرا في الورى..
ماذا سيجدي دعاءنا يا د. حقي؟
فهل استقمنا كي نلبى في الورى؟
اليقين بالإجابة سيكون حاصلا لو كان لدينا اليقين أولا في صلاحنا..
والله إني ألجمت وبكيت كالأطفال على هول ما رأيت في القانا!!
حسبي جيل قادم يعيد العز لأمة المليار!! وعلى جيلنا السلام..