حماك الله يا غالي من كل محاولات النيل من ساحتك.. أعرف أن دوائرهن تجتمع بسرعة البرق عندما تطلق إحداهن صافرة (الحقوني).. ومن دون أن يسألن عن الواقعة (يحررن مخالفة بالبطاقات المتتالية صفراء حمراء سوداء...) وهات قطّبها عاد..
.
.
.
لكن الذي أعرفه، وتعرفه أنت... ويعرفنه هنّ جميعاً.. أننا (معشر الرجال) دائماً نلين، ونميل إلى تغليب (المصلحة العامة) على (خاصتنا) فنترك لهن فرصة تسجيل نقاط تؤدي إلى تخفيف الضغط الهجومي الكاسح على (الهدف- الرجل)؛ لنتيح لهن إعلان النصر المؤزر.. ولو مؤقتاً!!
كن بألف خير بإذن الله.. طاب مساؤك سيدي