المشكلة ليست في
من نحن ؟
بل في أننا مزقنا (نحن ) فصارت كل مزقة منها تقول من أنا ؟
يعبر أخي عن نفسه بمصطلح لا أفقهه أنا ، وأكتب أنا تعريفا لا يتطابق مع أختي. وتراني ابنة العم لا أشبهها ويراني ابن الخال في حزب غير حزبه ..
وهكذا ابتغينا التحاما لنعبر عن نحن فما اهتدينا .
فصرنا نطحن الليل ، نشعل موقدا في أضلع السكون.
جعلنا من ( من نحن )
رغيفنا الليلي الذي يقتات عليه أرقنا الموغل حتى ساعات التيه ، ونهايات الحيرة ..
ثم خرجنا بالقول هذا زمن ماحل فأنى لنا بيقظة الهطول ..
أكان حرثنا متقنا ؟
كان نصا مؤديا كاد يضيء 
مودتي ميسون الغالية .