أحببت الحديث معك وكأنك الصحيفة الوحيدة التي تنشر أخبار أشواقي كعنوان رئيسي في صفحة الوفيات (( و )) تبقى يا من تسكنني الوحيد الذي يتقن قراءة أخباري من كلمات يكتبها قلمي