الموضوع: الحياة كتاب
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 15-10-2014, 06:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل


افتراضي رد: الحياة كتاب

الأستاذ الكريم \ فايز الشروف
مرحبا بك أيها الشاعر المُجيد وهذه الخريدة المعلقة على الألق ثم تقبل مروري وبعض وجهات نظري:



سلْ من أطلَّ بدنيانـــا كما القمَر ------- هل تدرينَّ بما يَطوي لَكَ القَدَرُ؟
لو قلت:هل اعتلمت الذي يخفي لك القدرُ ؟ لأن؛
الفعل تدري بعد الاستفهام يعني عدم الدراية على الأكثر ولذلك لا تأتي بعده نون التوكيد؛أما قوله تعالى(ولتعلمُنّ نبأه بعد حين)أي القيامة فهو توكيد صحيح


لو حان يومُكَ مكتوبٌ بِه أجلٌ ------- لا يمنعنَّكَ حَوْطٌ كان أو حَذَرُ
لو قلت:لا يمنعنّك حوط فيه أو حذرُ
لأن كان ينصب حوطا وحذرا وتقديره (لا يمنعنّك شيء كان حوطا أو حذرا)


لحظُ المنيِّـــةِ أمرٌ ليسَ يعرفُــهُ ------- إلا المُهيمِنُ ربُّ العرشِ منحصِـــرُ
لو قلت :وقت المنية أمر ليس يغلمه ---إلا عليم بشأن الغيب مقتدرُ
قال الله تعالى(لا يجلّيها لوقتها إلا هو)
وكلمة (منحصر) ثقيلة ولا تليق بوصف البارئ عز شأنه


أو إنْ تعشْ فتعلَّم دونما كَلَلٍ ------- إنَّ الحيــــاةَ كتابٌ منه يُعتَبرُ
لو قلت: إما تعشْ ؛فهي تجزي عما ذكرت فهي مركبة من إن الشرطية وما الزائدة كقول ابن دريد:
إما تري رأسي حاكى لونه**طرة صبح تحت أذيال الدجى


ألإختبـارُ بها صعبٌ و مُلتَبِسٌ ------- إذْ فيهِ أمثِلةٌ تخفى و تســتَتِر
تكرار المعنى في تخفى وتستتر


فلتجعَلنَّ صُروفَ الدَّهرِ موعظةً ------- ماكان أمسُ لما يأتي غداً نُذُرُ
لو قلت: إن التقلب في أيامنا نذرُ
لأن النذر في أصل القصيدة وجب نصبها كخبر ل كان

إنْ عشتَ في زمنٍ فاجعلهُ ذا نَجَعٍ ------- مثلَ السَّــما كرَمــا عُنوانهُ المطَـرُ
لو قلت:مثل السماء عطاء جودها المطرُ
لأنك حذفت الهمزة بلا ضرورة


واصنعْ لنفسِـكَ بين الناسِ منزِلَهـا ------- فيطـالُ اهلَكَ عُلوانٌ و يفتخِروا
لو قلت: واصنع لنفسك بين الناس منزلة ---تعلو مقاما بها والأهل يفتخروا
لأن الشطر فيه هنات عروضيا ولغويا


و اطرقْ لِرزقِـــكَ بابًا كنتَ تجهلَهُ ------- حِـلٌّ بأرضِكَ إنْ تلقاهُ أو سَـفَرُ
لو قلت: حلّا ً على وطن أو حيثما السفرُ
لأن "حل" و "سفر" منصوبان


فالنَّفسُ أكبرُ من أن ترتجي أحداً ------- عطفــاً مُقابِلُهُ الإذعانُ و الحسَـرُ
يقابله أبلغ من مقابله

و الحقُّ لا تتنازلْ بهِ لمغتصبٍ ------- و ادفعْ بعزمكَ ما أُوتيتَ يندَحِرُ
لو قلت:
لا تتنازل عن الحق لمغتصب ------ إذا عزمت فإن الله ينتصرُ
لأن هناك كسر عروضي في الشطر ؛وفي العجز وجب جزم الفعل يندحر

---تعبت
سنتابع إن شاء الله






التوقيع

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

 
رد مع اقتباس