أشكرك أستاذنا خليف محفوظ،
أنا مغرم بالأدب الشعبي الشفهي، وكنت أستمع إلى قصص ما زالت ترن في أسماعي من الجدة والأم والعمات الكريمات...
***
ما يؤرقني هو كيف نصوغ مثل هذه الحكايات مكتوبة للأطفال..
وإن كان من الممكن تجميعها في كتاب، لتقرأ لهم من قبل المعلم/المعلمة أو الوالدين أو الإخوة الكبار.. فالاستماع أحيانا له وقع أكبر من القراءة؛ لأن في الإلقاء تأثير قد لا يتأتى للصغير عند القراءة الفردية..
عموما، قصة رائعة، وقد تحتاج مراجعة في حال الرغبة في طباعتها ورقيا..
مع مودتي وتقديري