الأخت فاطمة،
تستهويني الكتابات الموجهة للأطفال..
وهي بلا شك تحوي رسائل جميلة.. ومسلية.. حتى أنني كلما رأيت قصة للأطفال، لا أتردد في قراءتها والاستمتاع بها..
لست أدري هل هو ميل لتعوض ما فاتني في أيام الطفولة؟
لكن بالتأكيد أنا مع عدم إدخار الجهد في التأليف والتدوين لمن لديه ملكة الكتابة للأطفال
سواء كان في المواقع الرقمية أم في الورقية، وأتمنى من المعلمين وإدارات المدارس أن تشجع جماعات أو لجان الكتابة والتلخيص لمثل هذه القصص؛ سواء بالنشر في مجلات الحائط المدرسية أو المطويات المصورة التي تنفذها بعض المدارس بوسائل غير مكلفة وتوزع على الطلاب.. لأن مردود ذكل على الطلبة كبير ويساعد في تحبيبهم القراءة والكتابة ويعينهم على التعبير والإنشاء..
مع التقدير لما تقومين به..
وأؤكد أن بإمكانك تجميع ما تكتبينه، وعرضه على إحدى دور النشر الوطنية في ليبيا، أو دور النشر في لبنان أو مصر أو في الخليج لنشرها باسمك، وهو عمل ليس الهدف منه المادة في الدرجة الأولى، بل تعميم الفائدة والإسهام في هذا المجال المهم الموجه لأجيال الطفولة في وطننا العربي.
ليتني أستطيع المساعدة..
لا تترددي مهما كانت التحديات.. فالميل يبدأ بخطوة.. والخطوة الأولى هي تجميع ما لديك بصورة مناسبة للعرض.
واللهَ أسأل لك التوفيق.