العزيزة ماجدة..
كل منا يعبر عن غضبته بطريقته..فمنا من يكتب شعرا أو نثرا، ومنا من يحمل سلاحا ويقاتل، ومنا من يضع اليد في جيبه لتخرج بيضاء..
ثقي أن الجرح غائر غائر في قلب كل مسلم..والتعاطف الذي لقيته لينان لم تتحف به فلسطين منذ نكبتها..
ماجدة
اصبروا وصابروا ورابطوا وأنتم الأعلون!!
وعليك السلام..