الجزء السادس
[justify]كان مدير المستشفى يجلس في إنتظار الشرطة وطلب من حراس الأمن إرشادهم إلى مكتبه بمجرد وصولهم.
[/justify]
[justify]- مدير المستشفى مستقبلاً الضابط يوسف : أهلا وسهلا تفضل سعادة الضابط تفضل بالجلوس أرجوك.
[/justify]
- الضابط يوسف : شكراً.
[justify]- مدير المستشفى :ما حدث في مساء الأمس يكشف تدني فهم القوانين لدى المجتمع فقد تكررت جرائم الإنتقام حتى وصلت إلى المستشفيات!
[/justify]
- الضابط يوسف : أؤكد لك أنني لم أنم إلى الآن دكتور!.
- مدير المستشفى : وأنا أيضاً لم أنم حتى بعد أن تم القبض على المرأة التي إنتقمت لجوزها!.
- الضابط يوسف وقد بدت عليه الدهشة : إنتقمت لزوجها!!! من هي هذه المرأة؟.
[justify]- مدير المستشفى معقباً : زوجة السائق سمير! التي تتحفظون عليها في قسم الشرطة!.
[/justify]
[justify]- الضابط يوسف : دكتور..! أسمح لي أن أوضح لك بعض الإلتباس فأنا من قسم آخر للشرطة وأتيت للقبض على سمير صالح بخيت لأنه متهم بقتل زوجته، وقد علمت أنه توفي ليلة البارحة ، فما الذي حدث بالتفصيل؟ وكيف مات؟.
[/justify]
[justify]- مدير المستشفى : لقد تعرض المدعو سمير صالح بخيت لحادث مروري حيث أصطدم بسيارة أخرى ونشأ عن الإصطدام إصابة كلا السائقين، أتت بهم سيارة الإسعاف إلى هنا الساعة الواحدة والربع من مساء الأمس وبعدها تم إستدعائي من قبل الطبيب المناوب كانت حالتهم حرجة فأجرينا لأحدهم عملية نجحت والحمد لله وكان بإمكانه النجاة لولا أن زوجة سمير إقتحمت غرفته وأطلقت عليه النار إنتقماً لزوجاها الميؤوس من شفائه، فقد نزف حتى الموت لعدم وجود دم مطابق لفصيلة دمه!.
[/justify]
[justify]- الضابط يوسف مستفسراً : لقد إتصل بنا ليلة أمس وأخبرنا أن زوجته أطلقت عليه النار كيف إستطاع الإتصال بنا في حالته تلك؟.
[/justify]
[justify]- مدير المستشفى : أحدث صوت الرصاص داخل المستشفى دوياً مجلجلاً وهرع الجميع إلى مصدر الصوت وأولهم حراس الأمن.
[/justify]
- الضابط يوسف : وهل تمكنوا من القبض على المرأة ؟
[justify]- مدير المستشفى : لا...! لقد خدعتهم المرأة وهربت من سلم الطوارئ هذا ما أظهرته كاميرا المراقبة في المستشفى بعد سماع صوت النار، فقد رصدت سيدة تلبس عباءة سوداء وهي تركض هاربة من على السلم الخلفي !
[/justify]
- الضابط يوسف : وكيف تم القبض عليها؟
[justify]- مدير المستشفى : آه..! من الحب هذا أمر مؤكد! فقد عادت على نحو غير متوقع مرة أخرى لتطمئن على زوجها وحينها تم القبض عليها وإيداعها السجن.. لكننا..!
[/justify]
- الضابط يوسف : لكنكم ماذا....؟
[justify]- مدير المستشفى : لقد تحفظنا على رضيعها الذي أتت تحمله كان هزيلاً وبحالة صحية غير مستقرة وتم وضعه بقسم رعاية المواليد حتى يستعيد عافيته، أخذت أمه تبكى وتقسم أنها لم تكن الفاعلة إنهارت من الخوف وأغمى عليها وسهلت للشرطة أن تقوم بعملها ولا بد أنها في السجن الآن.
[/justify]
- الضابط يوسف : وكيف أتصل بنا زوجها سمير؟.
[justify]- مدير المستشفى : كانت حالته حرجة ولم نجد له متبرع لكن هذا لا يمنعه من معرفة ما يدور حوله وبالتأكيد عندما سمع صوت الرصاص كما هو حال جميع المرضي تمكن من إجراء إتصاله الأخير.
[/justify]
- الضابط يوسف : الآن إتضحت الأمور وإنحلت القضية! شكراً لتعاونك دكتور أسمح لي بالإنصرف.
[justify]- مدير المستشفى : أخبرني لو سمحت حضرة الضابط فقط بداعي الفضول مالذي تعنيه بعبارة اتضحت الأمور وانحلت القضية؟.
[/justify]
[justify]- الضابط يوسف : لا عليك دكتور! لقد قمتم بواجبكم على أكمل وجه والآن جاء دورنا إسمح لي بالإنصراف فلدي عمل كثير لأنجزه.
[/justify]
يتبع .... الجزء الأخير قريباً