عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 29-08-2014, 09:34 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلطان خويطر
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلطان خويطر غير متصل


افتراضي رد: سميرة و سمير - مقتبسة من واقع قصة سعودية

الجزء الرابع

- العميل : كلهم ناموا يا سيدي منذ الساعة الأولى من القبض عليهم.

- الضابط يوسف : ألم تتمكن من معرفة شيء يقود إلى سمير هذا؟.


- العميل : بلا... يا سيدي عرفت!.

- الضابط يوسف : أخبرني ماذا عرفت!.


[justify]- العميل : إنه يقوم ببيع حبوب الكبتاجون المخدرة على زبائنه الخاصين وهو يأتي بها من أحد زملائه ويطلق عليه لقب (البُنِي)!.
[/justify]

[justify]- الضابط يوسف : ...البني! ....يا حبيبي!... كملت والله هو يوم بني من أوله، وهل عرفت منهم أين أجد البني؟.
[/justify]


[justify]- العميل : نعم طال عمرك يعمل لحسابه الخاص أنه سائق صهريج لنقل الماء، يقوم ببيع الماء الصالح للشرب على أصحاب الفنادق.
[/justify]

- الضابط يوسف : ما هو الشيء غير الواضح في سؤالي؟... أكرر أين أجده؟


[justify]- العميل : مؤكد عند (الشيِب)! الموجود في مزرعة التهامي فأكثر أصحاب صهاريج الماء يجلبون الماء من هناك.
[/justify]

[justify]أخذ الضابط يوسف (البريهه) من فوق مكتبه وفي طريقه للخارج سأل العسكري الذي يحرس باب القسم هل حضر القائد؟
[/justify]


أجابه الحارس : نعم طال عمرك! أتى بعد صلاة الفجر مباشرة .

[justify]ذهب الضابط يوسف إلى المزرعة المذكورة وعندما أطلقت سيارة الشرطة بوقها الذي يميزها عن باقي السيارات في طابور الشاحنات الذي امتد حتى ضاق به الشارع الفاصل بين مدرسة متوسطة للبنات والمزرعة حيث توقفت تنتظر دورها لتحميل الماء بدأ السائقون الذين كانوا يثرثرون في حلقات جانبية يعودون إلى شاحناتهم.
[/justify]

[justify]الضابط يوسف مخاطباً أحد السائقين : أين المسؤول عن هذه الشاحنات؟، أشار إليه السائق أن يذهب إلى بئر الماء هناك مكتب المسؤول عن البيع والتنظيم، توقفت سيارة الشرطة أمام بوابة المزرعة المذكورة، هرع المسؤول عن تنظيم الشاحنات بالصياح في وجه السائقين عندما رأى الشرطة وبلهجة صعيدية (أيها السائقين الكسالى ألا تستطيعون تنظيم أنفسكم أفضل من ذلك ، إنكم تضيقون الطريق على المارة يا أغبياء !).
كان الضابط يوسف قد ارتجل من سيارة الشرطة وقد هرع إليه المسؤول ذو الكرش المتدلية كان يلبس جلابية مصرية وظنه الضابط للوهلة الأولى صعيدي من هيئته ولهجته المصرية، وتفاجأ أنه باكستاني لكنه يجيد العربية باللهجة الصعيدية، كانت إحدى الشاحنات تقف أسفل أنبوب ضخ المياه الصادر من البئر وقد امتلأ خزانها وبدأت المياه تتدفق منه، وأصابت بمياهها سيارة الشرطة وتناثر رذاذ الماء على الضابط يوسف الذي كان قد خرج من سيارة الشرطة وتوجه إلى الرجل الباكستاني وسأله : من هو المسؤول هنا؟.
[/justify]

[justify]- الباكستاني : سافر صاحب المزرعة إلى الخارج وفي غيابه أنا المسؤول طال عمرك! إنني أنوب عنه!...إذا احتجت إلى مساعدة تفضل أرجوك ....ودعاه إلى مكتبه المتواضع راح يتقدمه ويبعد السائقين من أمام شباك دفع مصاريف تعبئة الماء، تفضل!...تفضل! دخل الضابط يوسف وجلس حسب طلب مضيفة على الكرسي أمام المكتب فيما ظل الرجل واقفاً أمام الضابط، أي خدمة... ( آمر طال عمرك!.
[/justify]

- الضابط يوسف : هل لديك قائمة بأسماء سائقي الشاحنات؟.


امتقع وجه الباكستاني وانخفض ضغط دمه وبدأ يتحدث كمغترب بلهجة مكسرة (تحتفظ وزارة الزراعة بأسمائهم فهي الجهة المخولة بذلك).

- الضابط يوسف بغضب : وأنتم هنا أليس لديكم كشوفات بأسماء أصحاب الصهاريج وبياناتهم؟.

[justify]- الباكستاني : (أنني حديث عهد في هذه المهنة وكل شيء معد سلفاً قبل مجيئي)!
[/justify]

[justify] كان أحد السائقين يختلس النظر عليهم من خلال شباك دفع مصاريف الماء وهو يشير بورقة من فئة خمسة ريالات بيده فذهب العامل الباكستاني وأغلق الشباك ثم عاد أمام الضابط يوسف وأضاف ما هي المشكلة؟.
[/justify]

- الضابط يوسف بحزم : هل تعرف سائق اسمه البني؟.

[justify]البني!! بدت علامات التعجب على الباكستاني الذي لم يهتد لمعرفة ما يجول في عقل الضابط يوسف، وقبل أن يتشتت انتباهه ويراوده الخوف ويصبح عديم الفائدة، طلب يوسف من الرجل الجلوس ثم أخبره بهدوء أنه يريد سائق صهريج معروف بين أصدقائه بهذا الاسم، أخذ الرجل يتذكر ثم أنتبه (نعم!.. نعم! البني! لقد عرفته صاحب الشامة الكبيرة على وجهه! أنه موجود في الصف!).
[/justify]

[justify]الضابط يوسف : خبر سار!....هل أنت متأكد؟.. خرج الرجل ليلقي نظرة خاطفة وعند عودته أخبره أنه موجود في الصف فعلاً، سادس شاحنة المخطوط على مقدمتها عبارة (الصبر جميل).
[/justify]


يتبع...







التوقيع

ولي قلب عرف الكماة بسره فغدوا اليك كــي ينالوا مني
عرفوا إنك مهجتي فتسابقوا ليجرحوك فجرحهم لك عني

 
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 02-09-2014 في 01:40 AM.
رد مع اقتباس