عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-08-2014, 10:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلطان خويطر
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلطان خويطر غير متصل


افتراضي رد: سميرة و سمير - مقتبسة من واقع قصة سعودية

الجزء الثاني :


- ألو.ألو.ألو. ألو! كان صوت السيدة قد اختفي وأخذ هاتفها يصدر نغمة انقطاع الخط.


[justify]أخرج هذا البلاغ الضابط يوسف من مشاعر الشوق السابقة مع زوجته إلى واقع قسم الشرطة الذي لا يعرف سوى خبطات جزم العساكر وصرير محابس السجن ، ورفيف أوراق المحاضر والاستدعاءات، ورنين التلفونات ، استدعي على الفور الرقيب المناوب وطلب منه أن يجمع ضباط الصف ويأتون إلى مكتبه حالاً.
[/justify]


[justify]في هذه الأثناء رن الهاتف! مرة أخرى فيما أخذ ضباط الصف يحضرون إلى مكتبه وعندما أجاب يوسف على الهاتف! ترنح في مكانه الذي يقف فيه أمام المكتب أحس بالغثيان و أصابته دوخة! ، كاد يقع على الأرض لو لم يستعن بالمكتب أخذ يستند على المكتب وفي حركة لولبية استدار إلى الكرسي وجلس على المكتب قبل أن يسقط من التشويش فقد اتصل به رجل الآن يريد البلاغ أيضاً عن حالة قتل هو ضحيتها! فقد ذكر أن زوجته وهي نفس السيدة سميرة أحمد النعمان وعمرها 33 سنة قامت بإطلاق النار في المستشفى من مسدسها. وقبل أن يختم أقواله انفجر الضابط يوسف في وجهه لا داعي أن تخبرني باسمك فأنا أعرفك جيداً (سمير صالح بخيت، 50 سنة ، وتعمل سائق في الجمعية الخيرية) وانهال عليه بكلمات تعبر عن ما في نفسه هل هذه مزحة؟ أصبحت الشرطة أضحوكة للمتزوجين! وقبل أن يستدرك الأمر ، انقطع الخط وراح يصدر صوت أنينه الموجع في أٌذني الضابط.
[/justify]


[justify]حضر جميع ضباط الصف إلى مكتبه حسب طلبه وهم الآن ينتظرون الضابط يوسف أن يهدأ ليعرفوا سبب طلبه لهم، بعد أن هدأ راح يخبرهم بما حصل وأراد أن يعرف رأيهم في البلاغ المشبوه هل يأخذونه على محمل الجد؟ ويبدؤوا في البحث والتحري! أم يتريثوا قليلاً حتى تنجلي الأمور وتتضح أكثر، حاول إشراكهم في ما يراه بقوله (لو كان ما ذكرته السيدة صحيحاً وتمكنا من الحضور إليها بسرعة ربما نجدها حية ونتمكن من إنقاذها!).
[/justify]


- الرقيب المناوب : ألم تقل أن زوجها قام ببلاغ مشابه!.

- الضابط يوسف : أظنه يراوغ فقد بدى صوته واضح المعاني أما سميرة فلا، كان صوتها مبحوح ومتألم.


[justify]- الرقيب المناوب : ماذا لو أنها مريضة أو مجنونة كيف يذبحها زوجها من الوريد إلى الوريد! وما تزال تتصل بالشرطة وتتحدث إلينا وهي قد فارقت الحياة؟ هذا أغرب بلاغ عن جريمة قتل سمعته في حياتي!.
[/justify]


[justify]- الضابط يوسف : لا تتوقف عند مفردات الكلمة وتترك المضمون النساء عاطفيات بطبيعتهن والعاطفة تدفعهن إلى المبالغة في ردة فعلهن أو قولهن.
[/justify]


- الرقيب : كلامك منطقي ، أين تسكن السيدة سميرة طال عمرك؟.

- الضابط يوسف : في البناية التي تقع أسفلها بقالة النور أمام مسجد الفتح.


- الرقيب المناوب : هذه قريبة من هنا طال عمرك إنها تقع خلف مركز الشرطة تماماً!.

[justify]- الضابط يوسف : ماذا تنتظر إذاً خذ الفرقة واتصل بالإسعاف وانطلق على الفور وأبقيني على اتصال، وسألحق بكم في حال توصلتم إلى شيء مريب.
[/justify]


- الرقيب المناوب : حاضر طال عمرك


يتبع.....







التوقيع

ولي قلب عرف الكماة بسره فغدوا اليك كــي ينالوا مني
عرفوا إنك مهجتي فتسابقوا ليجرحوك فجرحهم لك عني

 
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 02-09-2014 في 01:08 AM.
رد مع اقتباس