﴿ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴾
لا تنصِّب نفسك وصياً على الناس، لا تنصِّب نفسك مسؤولاً عما يجري في الأرض، أنت عبد عليك أن تتقصى أمر الله عزَّ وجل وأن تطيع الله، فإذا أطعته جاءتك الخيرات من كل جانب، عليك إذاً أن تشكر، قال أحدهم لعبد: سيدك يريد أن يبيعك. قال له: يعرف شغله. قال له: أنا سأشتريك. قال له: تعرف شغلك. قال له: اهرب. قال له، أعرف شغلي. أحياناً الشغلة ليست شغلتك، الله عزَّ وجل يدبِّر الكون، فما شغلتك أنت؟ أن تعبده، فإذا عبدته جاءتك الخيرات، إذاً اشكره، عليك أن تطيع وتشكر، هذا اختصاصك، هذا مقامك مقام العبودية.