إنها دمشق.
جئتها شابا في الثامنة عشرة تواقا للحب، للحرية، للحياة.
عشر سنوات في دمشق.
عرفت إنها هي المكان الوحيد في العالم لا يعبأ بالآن. ثابتة على هيئة لغز.
والكل يركض، يلهث، ويعدو، ويحارب، ويهاجر،
وهي تنتظر الجميع هناك حيث سيصلون.
فأين وصلت ستكون دمشق بانتظارك.
مدينة هائلة ساحرة محاطة بشرنقة من السحر، عليك ان تعشق وتسجن
وتجوع وتتسكع في دمشق وإلا لن تعطيك المدينة مفاتيح أسرارها..
وستبقى مجرد أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ.
فادي عزام..