الأخ الفاضل ناجح /
أود أن أعلق على ردك الكريم على الأخ الكريم صهيب ..
بصراحة أخي أنا لم أقتنع ..
فــ ( أحد ) الأولى ليست مضافا ولا مضافا إليه وإنما هي ( خبر ٌ ) للمبتدأ الثاني ( لفظ الجلالة الله ) أما ( هو ) فمبتدأ أول .. وبالتالي فالجملة الاسمية من المبتدأ الثاني ( الله ) وخبره ( أحد ) في محل رفع خبر المبتدأ الأول ( هو ) ..
أما ( أحد ) الثانية فهي اسم ( يكن ) مؤخرٌ مرفوع , والتقدير : ( لم يكن أحدٌ كفوًا له ) ..
وأنا أرى أخي الأفضل أن لفظة ( أحد ) تكثر مع النفي ولا تأتي دائما معه , كما تكثر لفظة ( واحد ) مع الإثبات ..
فاقرأ قوله تعالى :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ))
فهنا ( أحد ) جاءت مع الإثبات .. ولكنها كثرت في القرآن الكريم مع النفي كقوله تعالى :
(( وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ )) صدق الله العظيم .
دمتم جميعا بخير .